السيد الخميني
تعليقات على شرح فصوص الحكم 37
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )
الأسمائية والدول الواقعة من الحضرة الواحدية فالدول مختلفة باختلاف الأسماء والشرائع ، متكثرة بتكثر الحقائق الغيبية الأسمائية . وصاحب المقام الأقدم الأحد في التجلي الأقدس ومقام جمع الأسمائي في الحضرة الواحدية هو النبي الختمي الذي له الأولية والآخرية والظاهرية والباطنية . ومما ذكرنا يسقط كثير من كلمات الشارح الفاضل . وعلى ذلك : يمكن أن يكون « الأمم » في قوله : « لاختلاف الأمم » هي الأمم الأسمائية ، و « الملل والنحل » هما اللذان في الحضرة الأعيان . * * * * * * * * وإمداد النبي - صلى الله عليه وسلم - الهمم من خزائن الجود والكرم الذي للحضرة الإلهية ، إنما هو لقطبيته وخلافته ؛ [ 29 ] فالخزائن لله والتصرف لخليفته . [ شرح فصوص الحكم : 304 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 52 ] [ 29 ] قوله : « فالخزائن لله والتصرف لخليفته » . والخليفة يتصرف في ملك المستخلف له بما شاء . وتلك الخلافة لا تحصل إلا بعد تصرف الحق في العبد بما شاء وكما شاء ، وذلك إلى غاية أفق الفناء . وإذا فنى عن نفسه ذاتا وصفة وفعلا لا يكون تصرف ومتصرف ومتصرف فيه إلا من الله ولله وفي الله . وإذا أرجعه إلى مملائكته وقعت المجازات الإلهية بتصرف العبد في الخزائن . فبوجه الخزائن لله والتصرف للعبد ، وبوجه